مرض الصدفية اسبابه وعلاجه

مرض الصدفية اسبابه وعلاجه
مرض الصدفية اسبابه وعلاجه

علاج . نشرت في عيادة الأمراض الجلدية 3103

العيادة النسائية

لايك من فضلك لصفحتنا

مرض الصدفية من المشاكل الجلدية التي أصبحت تزعج الكثير من الناس في الفترة الأخيرة نتعرف على ما هو مرض الصدفية ؟ اسبابه وعلاجه وكيفية التعايش معه.  

ماهو مرض الصدفية ؟

الصدفية هي مرض جلدي من الأمراض المزمنة التي تظهر في فترات متقطعة،  يصيب المرض 2 بالمائة من سكان العالم، ورغم أنه مرض حميد وغير خطير لكنه قد يتسبب في بعض المضاعفات والمشاكل الصحية حين  يتم تجاهله وعدم علاجه بالشكل اللازم مما قد يتسبب في تشوهات تجميلية او حتى الوفاة.

مرض الصدفية

مرض الصدفية

يرجع العلماء مرض الصدفية إلى إشارات خاطئة يرسلها الجهاز المناعى إلى المخ فيقوم المخ بدوره بإرسال إشارات إلى الجلد تؤدي إلى سرعة دورة نمو الخلايا الجلدية،  حيث أنه من المعروف أن الجسم يقوم بتجديد خلاياه كل فترة تقدر بحوالي من 28 إلى 30 يوماً ولكن فى حالة الإصابة بمرض الصدفية يكون المعدل هو من حوالى يومين إلى سبعة أيام وهذا ما يجعل بعض خلايا الجلد المسماه بالـ”كيراتينوسيت” تتكاثر بشكل أسرع مكونة طبقة قشرية تظهر كبقع لونها أحمر مغطاة بقشور تميل إلى اللون الفضي وتظهر تلك البقع في عدة مناطق من الجسم كاليدين وفروة الرأس والمرفقين والصدر والقدمين ويمكن تحديد مدى خطورة مرض الصدفية بحجم انتشاره فى الجسم فمثلاً إن كان يغطى مساحة حوالى 2 أو 3 بالمائة من الجسم فهذه إصابة خفيفة وإذا وصلت إلى حوالى من 7 إلى 10 بالمائة من سطح الجلد فهذه حالة متوسطة أو معتدلة أما إذا تجاوزت حد الـ10% فهى إصابة خطيرة تستوجب أقصى درجات من العلاج وقد أثبتت الدراسات أن معدلات إصابة النساء بمرض الصدفية أعلى من معدلات إصابة الرجال وقد يرجع ذلك إلى الحمل والولادة فبعد فترة الولادة مباشرة تكون من أعلى الفترات فى إحتمالية الإصابة بالمرض وذلك كنتيجة طبيعية لإنخفاض معدلات الكالسيوم بالدم فى تلك الفترة لكن تبقى هاته الدراسات غير مؤكدة في الوقت الراهن.

المصطلحات

العربية: الصُداف – داء الصدف – الصدفية
الفرنسية: Psoriasis
الإنجليزية: Psoriasis

اسباب مرض الصدفية

اسباب مرض الصدفية ليست واضحة ومؤكدة بشكل كامل للأطباء، لكن يعتبر أساسها هو الوراثة أو الانتقال عبر الجينات أو اضطراب بعض وظائف الجهاز المناعى مما يتسبب فى إرساله لإشارات خاطئة إلى المخ ولكن يدعم احتمالات الإصابة عدة عوامل أخرى تؤدي إلى الإصابة بالمرض فى حالة كانت جينات الشخص مستعدة للإصابة وأبرز تلك العوامل هى الضغوط النفسية المتكررة أو عدم التعرض لأشعة الشمس لعدد مناسب من الساعات يومياً وذلك لوجود الأشعة فوق البنفسجية والتى تعمل كواق طبيعي من الإصابة لذلك نجد البلدان ذات الشتاء الطويل أكثر عرضة للإصابة بمرض الصدفية.

يمكن أن يكون التدخين أو تناول الكحوليات بشكل عام عاملاً من عوامل الإصابة بالمرض فالكحول يسبب نوعاً من أنواع الخمول

مرض الصدفية

إصابة منتشرة بمرض الصدفية

للجهاز المناعى لفترة بسيطة وهو ما يسبب إضطراباً فى أداء الجهاز لوظائفه في فترة ما بعد الإفاقة من تأثير الكحول وقد يقوم الجهاز المناعى بإرسال إشارات غير صحيحة أو غير مقصودة إلى المخ فى تلك الفترة وهو ما يؤدي إلى الإصابة بمرض الصدفية وهناك عدة أنواع من الصدفية مثل صدفية الأظافر وصدفية الطيات وصدفية راحة اليدين والصدفية الاعتيادية وهي أعلى أنواع الصدفية تأثراً بالكحول.
كما يمكن أن تكون الإصابة به مجرد ضرر جانبى لدواء معين يتم تناوله كعلاج لمرض آخر مثل علاجات مرض الملاريا ولكن فى هذه الحالة فالموضوع سهل وأبسط بكثير من الحالات الأخري فبعد الانتهاء من فترة العلاج أو فترة تناول هذا الدواء المسبب للصدفية بحوالى أسبوعين أو أكثر قليلاً تبدأ آثار الصدفية فى التلاشى شيئاً فشيء لذا فهو غير مقلق فى هذه الحالة.
كما أن بعض الأمراض الفيروسية يمكن أن تكون من اسباب مرض الصدفية  او حتى العدوى البكتيرية  مثل التهابات الحلق خصوصًا عند الأطفال الصغار.

اعراض مرض الصدفية

الصدفية

بقعة الصدفية في المفصل

تشخيص مرض الصدفية لا يحتاج لتحاليل بما أن اعراض مرض الصدفية سهلة التعرف عليها من طرف الطبيب، فهي تظهر على شكل بقع حمراء أو وردية شاحبة أو لامعة تعلوها طبقة من القشور ذات اللون الابيض، ويمكن أن تظهر البقع في شكل دائري بحجم القطع النقدية أو بشكل ممتد غير منتظم، كما أن تموقع الإصابة في الجسم يختلف فقد تظهر على فروة الرأس أو بين طيات المفاصل كما قد تظهر على الأظافر وفي راحة اليدين و تحت القدم و من النادر جدا أن تصيب الوجه أو الأغشية الداخلية للجسم كالفم او الجهاز التناسلي، ورغم أن الصدفية لا تسبب الحكة إلا انه من الممكن أن يحس المريض بذلك مما يدفعه لحك المناطق المصابة.

من الصعب اكتشاف مرض الصدفية قبل ظهور أثاره على الجلد أو على الجسم ولكن يتم ذلك بالكشف السريري ولكن يعد الاكتشاف المبكر خطوة جيدة فى مقاومة المرض ومقاومة انتشاره ولكن علاج مرض الصدفية قد يأخذ وقتاً طويلاً بعض الشىء لذا يجب التحلى بالصبر والحذر ومراعاة أن المرض بإذن الله ليس من الأمراض الخطيرة أو الفتاكة.  

مرض الصدفية عند الأطفال

– عند الرضع، وتقع عادة في المناطق التي تلامس الحفاظات.

– عند الأطفال، وغالبا ما تكون الصدفية حادة، دمعة و مرتبطة بالتهاب البلعوم الأنفي.

علاج مرض الصدفية

هناك عدة طرق لـ علاج مرض الصدفية والخبر الجيد هو أن مرض الصدفية من الأمراض المطيعة أو المستجيبة للعلاجات، قد يأخذ الموضوع بعض الوقت ولكنه يستجيب ولا يسبب مضاعفات أو ما شابه ويمكن فى حالات الإصابة البسيطة أو البدائية معالجة الموضوع باستخدام بعض الكريمات والمراهم المعدة خصيصاً لهذا المرض ولكن فى الحالات المتقدمة يوصى بتناول العلاج الطبي مع الكريمات ويكون ذلك عن طريق العقاقير المعالجة مثل السيكلوسبورين أو الرتينويدات وفى بعض الحالات يكون العلاج نفسياً بمعنى أن تخفيف التوتر وتقديم الدعم النفسي الجيد من الأشخاص المحيطين يكون كافياً للتخلص من مرض الصدفية حيث أن النسبة الغالبة من مصابى الصدفية تكون الأسباب الأولى للإصابة لديهم هى عوامل نفسية وضغوط مستمرة وتوتر دائم.

هناك بعض الحالات التى يتم علاجها الضوء عن طريق تعريض المناطق المصابة بنوعية معينة من الموجات الضوئية أبرزها الموجات فوق البنفسجية أو الليزر أو الدمج بين هذا العلاج الضوئى وتناول العقاقير وقد أثبتت بعض الدراسات المتعمقة فى مرض الصدفية أنه حتى الآن لم يثبت أى علاقة بين نوع غذاء معين وبين مرض الصدفية سواء كمسبب لو أو كمعالج فعال له ولعل تطور العلوم السريع الذى نعيشه هذه الأيام يتيح لنا فى المستقبل معرفة معلومات أكثر ولكن حتى ذلك الحين عليك باستشارة طبيبك فوراً عندما تلاحظ وجود بقع حمراء غريبة فى أى منطقة فى جسدك.

الصدفية قد تقتل في حال العلاج الخاطئ

ما يجب أن ينتبه إليه المريض في حال كان يعاني من مرض الصدفية حين زيارة الطبيب لغرض علاجي أخر غير الصدفية أن تنبيه الطبيب المعالج للمرض كي لا يتم وصف بعض الأدوية التي تزيد من مضاعفات ومخاطر الصدفية مثل اقراص أو حقن كورتيكوستيرويد الممنوعة اطلاقًا على المصابين بـ مرض الصدفية بالنظر لأثارها السلبية على المريض.

 

المزيد عن: