قبول الآخر ….

قبول الآخر
قبول الآخر قبول الآخر ….

علاج . نشرت في تطوير الذات 2696 لاتعليقات

العيادة النسائية

لايك من فضلك لصفحتنا

قبول الآخر اصبح عملة نادرة في مجتمعاتنا اليوم لوجود الكثير من التعصب في حياتنا اليومية مما جعل الرأي الآخر بكل أسف مصدر قلق او حتى العداء والكراهية للناس.

فهناك طرق للتعامل مع الآخرين أساسية لاستمرار مجتمعات خالية من التعصب والتطرف الديني وكثرة المنازعات والاختلافات على أبسط الأمور ومن أهمها قبول الآخر … وهو وللأسف من الأمور التي قلما يفهمها الكثير ممن حولنا وبالتالي فان تداولها أقل بكثير في مجتمعاتنا عن المجتمعات المتقدمة التي تعي ذلك المفهوم بصفة تفوق عن فهمنا لذلك الموضوع وبمراحل …

فببساطه قبول الآخر قد يكون في أن لك الحق في عرض وجهة نظرك مهما كانت وفي اي موضوع وفي اي مجال من مجالات الحياة …. لك الحرية المطلقة بأن تعرض فكرة ما أو ربما رفض فكرة ما …..

ان في قبولك لتقبل وجهات نظر الآخرين راحة لك قبل أن تكون راحة للشخص الآخر … فإن قبول رأي الآخرين بصدر رحب قد يتيح النقاش بينكما و إيجاد حلول مناسبة لكل الأطراف اما الرفض من جهتك ومن جهة الآخر سيخلق جو من الجدال الذي لانهاية له وسيتعنت كل طرف برأيه لأنه يرفض الآخر وقد تصل الأمور بالنهاية الى المشاحنات أو لى أمور لا يحمد عقباها …..

“رأيي صواب يحتمل الخطأ و رأيك خطأ يحتمل الصواب”

في كثير من الأحيان تكون الأمور لا تستحق بحقيقتها سوى شيء واحد هو قبول كل طرف للآخر

قبول الآخر ليس شرطا ان يكون قبول شخص بحد ذاته

قبول الآخر يعني أنا ….وأنت ….وهو ….و هي…. وهم قبول الآخر قد يكون أحيانا في تقبل الواقع لأمر ما بعقلانية بدون تحيز قبول الآخر يعني احترامنا لبعضنا دون وضع مراتب للناس هذا فقير وهذا غني هذا مثقف وهذا جاهل …

قبول الآخر يعني التحرر من التعصب برأي معين أو عادات قد أسرتنا وكبلتنا على مدار الأزمان …

قبول الآخر يعني أن تعامل الذي أمامك بإنسانية بحتة بغض النظر عن معتقده ….عن لونه ….عما يحمل من جوازات سفر….عن المكان الذي يعيش فيه عن …..وعن ….وعن…… قبول الآخر يعني أن نعيش محبين للآخر بصفة حرة وتفاهم وتسامح جرب وستجد الفرق …..

مقال للكاتبة

فدوى ادريس

المزيد عن:

أترك تعليق