حواجز غير مرئية

حواجز غير مرئية
حواجز غير مرئية حواجز غير مرئية

علاج . نشرت في تطوير الذات 1730 لاتعليقات

العيادة النسائية

لايك من فضلك لصفحتنا

حواجز غير مرئية مقال تطوير الذات للكاتبة المتألقة فدوى ادريس التي تواصل نشر ابداعتها المفيدة عبر موقع علاج، حيث تتطرق في هذا الموضوع لبعض الحواجز التي تعيق العلاقات والروابط الاجتماعية بين الأفراد.

كثيرة هي العلاقات التي تبدأ بالأمل وتنتهي بالفشل …… وتكثر معها الأسباب والتساؤلات أو المصير الذي آلت به نهاية تلك العلاقات بتلك الطريقة….

بالكاد أن لكل منا في حياته تجربة من ذلك النوع الأسباب ببساطة هو بناء جدار عال نحن من وضعنا اللبنة الأولى فيه من حواجز غير مرئية تذكر انك مع علاقتك بصديق ….بشريك ….بزميل في العمل أوحتى بعلاقة عابرة كيف بدأت ستتأكد ان كل بداية تحدد حسب الموقف، وأن كل بداية لها من العوامل مايجعلها تستمر أو تمر بمراحل من بناء وهدم أو حتى نهاية من حيث البدء للأسف.

حواجز غير مرئية

ما أود أن اتطرق اليه هو أن عدم المصارحة او فقدان الأسلوب المناسب في معالجة الأمور بعلاقاتنا أحيانا هو الذي يجعلنا لا نحتفظ بعلاقات ناجحة أو سليمة و هادئة كما أننا نفتقد أيضًا لمقوِّمات الاستمرار، لأننا نحن من نبني الحواجز بعدة طرق مرة بتبادل النظرات الغير مريحة وتارة أخرى بالسماح لأفكار وهمية تدخل بعلاقاتنا دون مصراحة وبناء عليها نضع المزيد والمزيد من الحواجز الوهمية و غير المرئية بيننا، فنبتعد شيئا فشيئًا بسبب الخلافات او نكتفي بحمل تلك الحواجز بداخلنا حتى دون معاتبة أومصارحة، مما يزيد الأمر سوءا أن تتدخل أطراف أخرى وتساعد في بناء الحواجز وتثبتها.

أحيانا تصبح قضية ليست مقتصرة على الأصدقاء فقط بل قد تحدث في إطار عائلي أو بالمجتمع ككل فاختلافنا كمجتمعات بوضع أفكار عن المذاهب او الجنسيات أو حتى التحدث عن العرق والديانات الأخرى بصفة عنصرية كلها ترجع لبناء  مثل هاته حواجز غير مرئية لكنها مقيتة وبغيضة تفرقنا وتشرذمنا للأسف.

فالحل اليوم هو في هدمها واستبدالها ببناء روابط قوية بأسس صلبة وبمعان سامية بقواعد وركائز من السلام والحب والأمان والمصارحة واتقان فن التفاهم والتعامل بطرق راقية ومدروسة عندها سنصنع مجتمع آمن خال من اية حواجز مدمرة و لا قيمة لها.

مقالة في تطوير الذات

بقلم الكاتبة فدوى ادريس

المزيد عن:

أترك تعليق