الولادة القيصرية : ايهما افضل الولادة الطبيعية ام القيصرية ؟

الولادة القيصرية : ايهما افضل الولادة الطبيعية ام القيصرية ؟ الولادة القيصرية : ايهما افضل الولادة الطبيعية ام القيصرية ؟

علاج . نشرت في عيادة أمراض النساء 6798 لاتعليقات

العيادة النسائية

لايك من فضلك لصفحتنا

الولادة القيصرية أم الولادة الطبيعية سؤال يحير الكثير من الأمهات ايهما افضل؟ نتعرف على هاته العملية الجراحية واسبابها وماذا بعد الولادة القيصرية والجماع ؟

تعريف الولادة القيصرية

الولادة القيصرية هي الولادة التي يلجأ فيها الطبيب إلى الطريقة الجراحية لفتح مسافة في جدار البطن والرحم لاستخراج الجنين مع المشيمة سواء كان ذلك بإجراء مسبق أو بصفة طارئة قبل أو اثناء الولادة، وذلك عندما يصعب على الطبيب القيام بعملية استخراج الجنين أو المشيمة أو كليهما بطريقة سليمة وطبيعية آمنة.

ارتفعت في الفترة الأخيرة نسبة إجراء عملية الولادة القيصرية للنساء حيث يولد 20-30 بالمئة من المواليد الجدد عن طريق الجراحة فما سبب اللجوء للولادة القيصرية و ايهما افضل الولادة الطبيعية ام القيصرية ؟

المصطلحات :

العربية: الولادة القيصرية

الإنجلزية:  Caesarian section | C-section

الفرنسية: Césarienne

أسباب الولادة القيصرية

بين أمنية الحامل وقلق الطبيب حول صحتها أو سلامة الجنين يتم اتخاذ القرار واللجوء إلى إجراء عملية الولادة القيصرية وفي العادة يقرر الطبيب ذلك خلال الأسبوع التاسع والثلاثين حيث أن إجرائها قبل هذا الموعد قد يتسبب في مخاطر صحية تهدد حياة الجنين كصعوبة التنفس أو عدم نموه بشكل كامل مما يتطلب بقائه في مصلحة أطفال حديثي الولادة.

وعادةً ما يلجأ الطبيب المختص إلى الولادة بالمشرط أو ما يعرف بالولادة القيصرية عندما تتوافر لديه أحد أو بعض الأسباب ومنها:

  • عند صعوبة أو استحالة استخراج الجنين بطريقة صحيحة، وعندما يمثل بقاؤه أكثر من ذلك إلى خطورة علي الجنين أو الأم بسبب تأخر المخاض، سواء كان ذلك منذ البداية أو حدث بشكل مفاجئ و طارئ أثناء الولادة الطبيعية.
  • عند طول فترة وجود الجنين في الرحم أكثر من فترته المعتادة، مما يشكل خطورة عليه بسبب تأخر الحمل ويكون ذلك بعد الأسبوع 42 من الحمل.
  • من الاسباب الشائعة لعملية الولادة القيصرية الضائقة الجنينية أو كذلك ضيق الرحم مما يتسبب في صعوبة خروج الجنين و هو ما يهدد سلامته وصحة الأم.
  • كذلك عندما لا يكون الجنين في وضعه الأمثل للولادة، كأن يكون بوضع مخالف رأسه لأعلى ورجلاه لأسفل أو ما يسمى بالوضع المقعدي، أو على وضع جانبي يمثل خطرا عليه أو على الأم إذا استمر على ذلك.
  • عند طول فترة المرحلة الثانية من مراحل الولادة وهي مرحلة الطلق، بحيث تزداد حالة الأم سوءا إذا طال الوقت دون عملية التدخل الجراحي والقيام بالولادة القيصرية.
  • توافر الأجهزة والمعدات وآليات التخدير والولادة الحديثة تحفز الطبيب وتشجع الأم على استبدال الولادة الطبيعية المؤلمة بالولادة القيصرية المريحة في نظر بعض السيدات.

الحالات التي ينصح فيها الطبيب بالولادة القيصرية

ايهما افضل الولادة الطبيعية ام القيصرية ؟

تفضل الكثير من الأمهات الولادة الطبيعية على الولادة القيصرية، بسبب مخاوف من الجراحة أو لسبب تجميلي خاصة أن أثر الجرح يبقى على البطن فيما تفضل أخريات الولادة القيصرية بسبب سهولتها وعدم الشعور بالآلام اثناء الولادة مع الحفاظ على سلامة المهبل وجماله لكن في الاخير فإن رغبة المرأة قد تصدم مع مجموعة من الحالات التي ينبغي على الطبيب أخذ القرار فورا بتنفيذ الولادة القيصرية، وعدم الاعتماد على الطريقة الطبيعية فربما لا تسعفه الظروف ولا الوقت لذلك ومن تلك الحالات:

  • عند ملاحظة المشيمة المتقدمة أو تشخيص أي مرض اخر متعلق بالمشيمة و منشأها.
  • عند كبر حجم الجنين بصورة أكبر من المعتاد، مما يشكل خطرا عليه لدى خروجه بطريقة طبيعية، وهذا شيء يقدره ويقرره الطبيب المختص المعالج خاصة لدى النساء التي تعاني من داء السكري.
  • عند وجود عدوى ميكروبية نشطة في المهبل كالهربس التناسلي.
  • عند وجود عدوى ميكروبية داخل قاع وباطن الرحم نفسه، مما يسبب في التلوث وانتقال العدوى.
  • عندما تكون وضعية الجنين معكوسة في وضعية المقعد أو على جنبه وغير مناسبة للحالة المثالية.
  • في حالة إدمان الأم للمخدرات، أو الخمور مما يجعلها في حالة تعب واسترخاء.
  • عندما يرى الطبيب مشاكل مفاجئة في عنق الرحم، تمنعه من إتمام الولادة بطريقة طبيعية، وعندئذ يضطر الطبيب إلى عملية الولادة القيصرية والفتح المشرطي.
  • عند انزلاق الحبل السر ي فجأة من الرحم مما قد يتسبب في اختناق الجنين.
  • في حال وجود مخاطر صحية للمرأة الحامل عند الولادة كبيعية وهو ما يقدره الطبيب المعالج أو تشير له القابلة عند الحمل.
  • بعض التغيرات الخلقية في حوض المرأة وصغره يحول دون خروج الجنين عن طريق الولادة الطبيعية.

كيفية إجراء الولادة القيصرية

إذا قرر الطبيب إجراء العملية القيصرية فإن دخول المصحة يتم يوم قبل موعد الولادة حيث يقوم الطبيب وطاقمه بشرح جميع تفاصيل العملية و كيفية الولادة القيصرية وتقديم الارشادات الضروية، كما يتم إجراء التحاليل اللازمة قبل موعد العملية و يتم اخذ عينات من الدم لإجراء اختبار التوافق و يجب على الأم حلق شعر العانة و التوقف عن الأكل والشرب قبل ستة ساعات من مدة العملية كما يجب إعلام الطبيب بالأدوية التي تم أخذها من طرف الحامل في الفترة الأخيرة.

وفي قاعة الجراحة يتم تخدير الأم بشكل كامل أو نصفي حسب رأي الطبيب الذي سيجري عملية الولادة القيصرية ويسمح التخذير عن طريق العمود الفقري بالسماح للأم أو حتى الأب اذا كان حاضر في قاعة العمليات برؤية العملية وخصوصًا لحظة خروج الجنين.

الولادة القيصرية

الولادة القيصرية

بعد التخذير يقوم الطبيب الجراح بتعقيم منطقة البطن ثم عمل فتح جراحي طوليا أو عرضيا ( والعرضي أفضل لأنه أصغر ) في جدار البطن، ثم جدار الرحم، حتى يتوصل إلى الجنين وإخراجه برفق لكن يلجأ الطبيب الجراح أحيانا إلى الفتح الطولي إذا كانت المشيمة متقدمة او لسبب طبي اخر.

بعد إخراج الجنين بطريقة آمنة والاطمئنان على سلامته، يقوم الطبيب بإخراج المشيمة، والقيام بعملية القطع، والتخييط الجدار البطني المكون من العضلات والجلد والانتهاء من إتمام العملية في حدود نصف ساعة إلى أربعين دقيقة على الأكثر في الحالات العادية.

 توضع الأم تحت الرعاية الطبيبة بعد الولادة القيصرية تحاشيا لأية مضاعفات، وذلك من 6 إلى 8 ساعات، مع إمدادها بالأدوية اللازمة في تلك الساعات، حتى تستفيق، بعدها تكون في مأمن ويمكن خروجها من المستشفى أو غرفة العناية، مع ضرورة الحرص على تناول الأدوية والمضادات لشفاء الجروح حيث تعطى المضادات الحيوية أثناء وبعد الجراحة لتفادي خطر التتلوث أو العدوى كما يوصف لها مضادات تخثر الدم وبعض الأدوية المهدئة للألام.

ماذا بعد بعد الولادة القيصرية ؟

تحتاج الجروح الناتجة عن عملية الولادة القيصرية إلى حوالى سبعة أيام كي تلتئم مما يؤدي إلى عدم شعور الأم بالراحة خلال الاسبوع الأول أو الثاني بعد الولادة القيصرية خاصةأثناء المشي أو الحركة، ولا ينصح لها الرياضة أو قيادة السيارة إلا بعد ستة أسابيع من العملية مع الحرص على زيارة واستشارة الطبيب الذي يقرر ذلك، كما أن بعد الولادة قد تحتاج المرأة لدعم نفسي وبسيكولوجي خاصة اذا تسبب لها الحمل أو الولادة في متاعب صحية أو نفسية.

الجماع بعد الولادة القيصرية

عادة ما تحدث للمرأة الكثير من التغييرات الفسيولوجية والبيولوجية بعد الولادة، يضاف إلى ذلك جروح وآلام الولادة القيصرية، لذلك فمن الأفضل استشارة الطبيب قبيل العودة إلى ممارسة الجماع بعد الولادة القيصرية، وعادة ما يتم إجراء هذا الفحص بعد حوالي ستة أسابيع من الولادة، وإذا أقر الطبيب بإمكان الجماع ينبغي أن يكون برفق بعيدا عن القسوة والهزات العنيفة، التي يمكن أن تعاود فتح الجروح، وتجنب الولوج العنيف، ويفضل الأطباء الوضعيات السهلة والغير معقدة.

المزيد عن:

أترك تعليق