بعشر دقائق يوميا فقط …

الراحة النفسية
الراحة النفسية بعشر دقائق يوميا فقط …

علاج . نشرت في تطوير الذات 1750 لاتعليقات

العيادة النسائية

لايك من فضلك لصفحتنا

ان كثرة تناول المسكنات والمنبهات واجهاد النفس بالعمل قد يؤدي حتما ومع مرور الوقت الى هبوط مستوى الصحة و الراحة النفسية والضغط على أعصابنا يوم بعد يوم وقد ينتهي بنا الحال الى عواقب وخيمة لا سمح الله.

ولكن اذا اعطينا لأنفسنا بعض من الوقت ولو القليل يوميا لاستبدال كل العادات الخاطئة بعادات صحيحة وتخصيص جزء لانفسنا يوميا حتما سنجد الفرق والتغير الفعلي في حياتنا

فمثلا : اذا وضع كل منا لنفسه خطة مجدولة لعادة سيئة متضايق منها جدا وتؤثر عليه بطريقة سلبية فليحاول أن يحذفها من حياته ويستبدلها بعادة جديدة صحية.

10 دقائق يوميا لإسترجاع الراحة النفسية والبدنية

فقط ١٠دقائق نمشي بها سواء على جهاز خاص او في جو مشمس ودافئ سيغير ذلك من حياتنا وسنلاحظ الفرق من أول اسبوع ومع الاستمرار ستكون عادة صحية جديدة ومع مرور الوقت حتما سترتفع الحالة المعنوية والجسدية لدينا ويكون عطاؤنا اسرع وانجازاتنا افضل لان صحتنا ستكون تلقائيا افضل وسيكون لدينا المتسع من الوقت و ربما سنزيد الوقت في ممارسة الرياضة لانها صارت جزء من عادة يومية ممتعة ولا يمكن الاستغناء عنها …

اما في حالة الإ همال والتقاعس ….عاقب نفسك بحرمانها من شيء تحبه فمعاقبة النفس خير وسيلة لمقاومة أخطائنا والتراخي او التهاون بصحتنا وفي كل يوم عد لخطتك المجدولة واكتب علامة (صح) في حال انجزت العمل و (خطأ ) في حال عدم القيام بالعمل المخطط له وفي نهاية الاسبوع قيم نفسك بنفسك …..

وهكذا في كل مرة اختر طريقة استبدال العادة السلبية بعادة ايجابية بنفس النظام المجدول وتسجيل الملاحظات هذه جرب ولن تخسر فاكبر خسارة لنا هي فقدان انفسنا وجعل حياتنا مجرد كرة ثلج تتدحرج ومع الزمن تكبر بداخلها همومنا واهمالنا لانفسنا والكرة تلاحقنا ونحن نهرب منها …. بدلا ان نهرب علينا ان نحاول جاهدين في تغير حياتنا للافضل فلا شيء يستحق تحافظ عليه اكثر من نفسك .

مقالة بقلم الكاتبة المبدعة فدوى ادريس

المزيد عن:

أترك تعليق