إدمان الأجهزة الذكية فلنبقى بعيدين !

إدمان الأجهزة الذكية
إدمان الأجهزة الذكية إدمان الأجهزة الذكية فلنبقى بعيدين !

علاج . نشرت في تربية الطفل 782 لاتعليقات

العيادة النسائية

لايك من فضلك لصفحتنا

إدمان الأجهزة الذكية يسرق أبنائنا من واقعهم المعايش ويؤثر على حياتهم اليومية والدراسية إليكم أفضل الحلول الفعالة لكي لا تسرق التكنولوجيا أبنائنا منا.

الأجهزة الذكية لم تعد مجرد أجهزة وحسب بل  انها احتلت مكانة خاصة عند البعض والإدمان عند البعض الاخر وحتى الأطفال يقضون معظم الوقت وهي  بين أيديهم ولا يفارقونها إلا عند النوم !!!!

اذا علينا إيجاد حلول تأخذنا بعيدا عنها وخاصة إذا  تحول الموضوع الى أمور سلبية وبدأت  تتسلل الينا رويدا رويدا الى ان تحتل بيوتنا ….وعقولنا …. وهدر معظم أوقاتنا.

فالإدمان اليوم لم يعد يتوقف على التدخين أو ادمان المخدرات فحسب الاطباء فالإدمان على الألعاب أو بعض العادات السيئة أصبح يصنف في خانة الحالات المرضية بما فيها إدمان الأجهزة الذكية التي اصبحت لا تفارقنا !

 لقد تسبب إدمان الأجهزة الذكية في قلة  تواصلنا الاجتماعي اللاافتراضي والعالم الواقعي و تحطيم الأواصر الأسرية والاجتماعية فكثيرة هي الشكوى  التي انتشرت من مخاوف الانترنت عموما ومن الأجهزة الذكية خاصة  والتعلق السلبي طغى على ايجابيتها الكثيرة.

لكن وكما استطاع الانسان أن يسمح لنفسه بالوصول الى درجة الادمان والتعلق بها يستطيع الخروج منها ايضا بعدة طرق بسيطة وحلول فعالة:

و من بين الحلول للتخلص من ادمان الأجهزة الذكية تنظيم رحلات اسبوعية ببرامج معينة تكون بعيدة كل البعد عن استعمال تلك الأجهزة بصفة مستمرة واستعمالها فقط عند الضرورة وممارسة النشاطات الرياضية والممتعة بصحبة الأصدقاء.

الاجتماع مع العائلة بصفة متفق عليها يوميا ساعة على الأقل خارج أوقات الطعام  والاستمتاع بسماع القصص او المقالات التي  قرأناها ونتبادل الآراء والنقاشات بصفة  تقربنا من بعضنا البعض وتزيد من ثقافتنا ….بمعنى آخر نوظف ما قرأناه لصالحنا ونطوعها لنا بطريقة قد تعود علينا بالنفع بدل من أن نجعلها تسرق منا اجمل لحظات حياتنا.

الناحية الروحانية تغذيتها مهمة جدا فلنخصص من يومنا بالإضافة الى الصلوات الخمس جزء لا يقل عن الساعة بقراءة القران أو تغذية الروح بالأفكار الايجابية عن طريق تمارين الاسترخاء والتأمل ….

إدمان الأجهزة الذكية يجعل أطفالنا في خطر

أطفالنا وهم أهم ما أحببت التطرق اليه في هذه المقالة ….

للأسف يوجد بعض الآباء  هم  من يساهم بحالة الادمان والتعلق عند أطفالهم بتلك الأجهزة بحجة الخلاص من كثرة طلباتهم أو بسبب الضجر من الفوضى التي يحدثها الصغار وكأنهم وجدوا الحل والراحة  من كثرة  متطلباتهم  أو ازعاجهم أو …..أو…

ولكن عندما يبلغ تعلق الطفل بتلك الأجهزة الى حد العزوف عن حياته الطبيعية كطفل أو النفور من الناس أو فقدان الشهية يبدأ الاهل بالشكوى أو الخوف عليهم  من مخاطر ما آلت اليه حالة صغارهم والبحث عن الحلول عندما تصل لتلك المرحلة تكون صعبة بالبداية  وتحتاج الى كثير من الجهد والتفرغ التي عادة لا تكون متوفرة عند الأم أو الأب !

 لذا علينا قبل البحث عن الحل تفادي المشكلة من البداية …..ولكن إن وقعت …..

سنضطر لإيجاد الحلول و من بينها :

  • الحل في تلك الحالة هي اشغال الطفل بعدة أمور كان يحبها في السابق كثيرا التفاهم مع طفلك ان هناك أوقات معينة لاستعمال تلك الأجهزة في البداية لن يكون الامر سهلا ولكن بالتأكيد مع مرور الوقت سيعتاد على ذلك  مثلما اعتاد على النوم باكرا للذهاب الى المدرسة بالغد واعتاد على مواعيد الانصراف منها واعتاد على تناول وجباته بأوقات معينة فسيعتاد على ان لتلك الأجهزة مواعيد ليلعب  بألعابه المفضلة من خلالها او ليشاهد ما يحب ويتعلم ما هو مفيد أيضا سيتفهم ذلك تدرجيا…..
  • الأجهزة الذكية هي سلاح ذو حدين نحن من نتحكم بها وليست هي من يتحكم بنا علينا فقط ان نحسن رقابتنا على أنفسنا وعلى أولادنا ونحسن استخدامها بشكل صحيح.
  • في المستقبل بالكاد ستتطور تلك الأجهزة الى حد قد لا نتخيله فالهوس بها قد يجعلها كابوس هناك من هم بحاجة الينا وهناك ضروريات أخرى كثيرة علينا القيام بها في حياتنا الاعتدال والموازنة في كل شيء من انجح الحلول و حتى مع تلك الاجهزة الراااائعة.

مقالة بقلم الكاتبة: فدوى ادريس

أترك تعليق